الشيخ أبو الفيض الناكوري

8

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أُولئِكَ أولو هؤلاء الأعمال هُمُ وحدهم الْوارِثُونَ ( 10 ) الملّاك معادا محال أهل الساعور لدار السلام ، كما ورد لا أحد إلّا وله محل لدار السلام ومحل لدار الآلام ولو هلك ، وورد دارالسلام ملك أهل الساعور محله ولو هلك وورد الساعور ملك أهل دارالسلام محلّه . الَّذِينَ يَرِثُونَ معادا الْفِرْدَوْسَ المحل الواسع المحوّط لصروع الأحمال أو أسمك محال دارالسلام وأعلاها هُمْ وحدهم فِيها الدار المعلوم حالها مما مرّ خالِدُونَ ( 11 ) ركّاد دواما . وَ اللّه لَقَدْ خَلَقْنَا أوّلا الْإِنْسانَ آدم أو المراد الصرع مِنْ سُلالَةٍ محّ ممحّص سلّ مِنْ أو هو للإعلام طِينٍ ( 12 ) صامل . ثُمَّ جَعَلْناهُ أصل ولده نُطْفَةً ماء ماصلا فِي قَرارٍ محل رسو وركود وهو الرّحم مَكِينٍ ( 13 ) محكم . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ أصار اللّه الماء المسطور المحوّر عَلَقَةً دما عكالدا أحمر فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ الام المسطور مُضْغَةً لحما لهاء ما عكل فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ اللحم عِظاماً عمدا لسواها فَكَسَوْنَا هؤلاء